حاصر محتجون إسرائيليون، مساء الأربعاء، سارة نتنياهو زوجة رئيس الوزراء، داخل صالون حلاقة في مدينة تل أبيب. في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات ضد خطة "الإصلاح القضائي" التي تعتزم الحكومة تنفيذها. واتهم نتنياهو المحتجين بتجاوز الخطوط الحمراء، قائلا "إنهم يضايقون زوجتي ويهددونها حاليا في تل أبيب". وأضاف -في تغريدة- "أدعو لبيد (زعيم المعارضة رئيس الوزراء السابق) إلى التوقف عن ذلك فورا وإدانة هذا العمل الشائن الذي لم يسبق له مثيل". من جانبه، أوعز إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف إلى الشرطة للتحرك من أجل إخراج زوجة نتنياهو من المكان. وقال في تغريدة "حفنة من الفوضويين الذين لا يستطيعون تحمل خسارة لاذعة في الانتخابات وفقدان السلطة يهاجمون زوجة رئيس الوزراء". وتابع "أدعو الشرطة لتتصرف بسرعة وحسب الضرورة لحماية حياتها".