كشف عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء أن المستهدف الأول من مخطط إسقاط حكومة "الوفاق الوطني" في طرابلس الليبية هو الجزائر بزعزعة أمنها واستقرارها، جاء ذلك في كلمة لبن قرينة خلال لقاء مع كوادر حزبه بمدينة بشار.
وقال بن قرينة، في الكلمة المصورة والمنشورة على صفحته الرسمية بـ"فيسبوك": "نلتقي اليوم وليبيا تحترق وأؤكد لكم أن المستهدف الأول منها هو الجزائر".
وتابع: "متيقنون علم اليقين أن المستهدف الأساسي من الفلتان في ليبيا ومن إسقاط حكومة طرابلس هو أمن واستقرار الجزائر".
واتهم المشير خليفة حفتر بتنفيذ هذا المخطط بالقول: "كلما يكون هناك حدث هام في الجزائر يتحرك (خليفة) حفتر.. عندما بدأ الحراك الشعبي تحرك، وعندما وصلت الانتخابات تحرك، وعندما توفي قائد الأركان (الفريق أحمد قايد صالح) تحرك" .
وأضاف: "هو (حفتر) ومن يسيره يقصدون أمن واستقرار هذا الوطن لأن الجزائر بعد تجاوزها أزماتها هي من ستقود المغرب العربي والمنطقة؛ لذلك هم لا يريدون لها أن تكون لها هذا الدور".
وخلص إلى القول: "حدودنا كلها ملغمة من جميع الجوانب وهذا الضغط الأمني لو لا يقظة الجيش والأسلاك الأمنية لم نكن نتمكن من تنظيم انتخابات رئاسية وبالتالي انهيار البلاد وتفرض علينا أجندات من الخارج".